أفلوطين
تصدير 8
أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )
سنة 1591 ، والبندقية سنة 1593 ، وفرنكفورت سنة 1593 . وقد قام جاك شارپنتييه Jacques Charpentier بتصحيح اللغة اللاتينية لهذه الترجمة ، وكان ذلك على حساب أمانة الترجمة ودقّتها فكان عمله هذا بمثابة Umarbeitung ( - صياغة جديدة ، تنقيح كامل ) ، وقد ظهر في باريس سنة 1571 ، وأعيد نشره في طبعة « مؤلفات أرسطو » ( دون الحواشى التي وضعها شارپنتييه ) بباريس سنة 1629 ( ج 2 ص 1035 وما يتلوها ) وسنة 1639 ( ج 4 ص 603 وما يتلوها ) . والترجمة اللاتينية ، حتى في الطبعة الأولى ، قبل تصحيح شارپنتييه ، تختلف عن المخطوطات العربية المعروفة ( ويظهر أن أصلها مفقود ) لا في التقسيم فحسب ( 14 ميمر ، وفي العربي 10 ) ، بل كما يرى هانبرج ( ص 15 ) لعبت الترجمة اللاتينية بالأصل لعبا كبيرا حتى استحالت أحيانا إلى تلخيص موسّع ، وكثيرا ما تبدّل في الأفكار تبديلا جوهريا ، كوضعها « الأنبياء » مكان « الحكماء الأقدمين » . ويرى روزه ( عمود 845 ) أن الخلاف جوهري بعد الميمر الثامن . وقد أقحم في الميمر العاشر فصل طويل مسيحي النزعة يتناول اللّه وكلمة اللّه والعقل الفعّال والعقل المنفعل . كذلك نرى في الميمر الثاني عشر من الترجمة اللاتينية أن الموضع 14 - lb وغيره غريب . ولهذا فإن الترجمة اللاتينية تزييف صنع للاتفاق مع الاسكولائية الكنسية . ولا مجال للقول بوجود « رواية مختلفة » للنص العربي نفسه ، كما زعم مُنك ( « أمشاج » ص 249 ) كما أن موسى روباس لا ذنب له في الأمر ( رغم الأخبار التي أوردها عنه منك ص 250 ، ص 257 ) . وفي الكتاب العاشر من الترجمة اللاتينية يظهر الخلاف بين اللاتينية والأصل العربي على أجلى صورة ( قارن العربي 104 - 110 في ديتريصى [ - 107 - 113 في نشرتنا هذه ] ، والترجمة الألمانية 105 - 111 ، بالفصل 18 - 1 XC ، في اللاتينية ) ؛ لكن موسى يشهد هنا على وجود الفصل الخامس . ومن هذا التلخيص لما أورده اشتين شنيدر في بحثه الأول هذا يتبين أنه اكتفى بتلخيص ما قاله منك ثم هانبرج ، ولم يضف إليه إلّا توكيدا أثبتت الأبحاث المقبلة بطلانه وهو توكيده عدم وجود « رواية مختلفة » للنص العربي كما توسّم ذلك منك بلوذعية خارقة ، وزعمه أن الترجمة اللاتينية « تزييف صنع للاتفاق مع الاسكولائية الكنسية » . فمزاعم اشتين شنيدر